TheKuwaitTime

“التربية” توزع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني لاستمرار التحصيل العلمي

2026-03-25 - 14:03

أعلنت وزارة التربية اليوم الاربعاء توزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني وإيصالها مباشرة إلى منازل الطلبة في مختلف مناطق البلاد بما يضمن وصول المقررات الدراسية للجميع دون استثناء ويسهم في استمرار تحصيلهم العلمي بسهولة ويسر ودون أي عوائق. وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بالوزارة أحمد الحمد في بيان صحفي أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة لدعم المنظومة التعليمية وتعزيز جاهزيتها في ظل الظروف الراهنة. وأضاف أن إيصال الكتب للمنازل يسهم في تمكين المعلمين من التفرغ الكامل لأداء رسالتهم التربوية والتعليمية بكفاءة عالية ضمن نظام (التعليم عن بعد) إلى جانب توفير بيئة تعليمية مستقرة ومريحة للطلبة وأولياء الأمور بما يحقق التوازن بين استمرارية التعليم والحفاظ على سلامة الجميع. وأوضح الحمد أن الوزارة سخرت جميع إمكانياتها البشرية والفنية واللوجستية لتنفيذ هذه المبادرة الوطنية مؤكدا أن عملية التوزيع تتم دون تحميل الوزارة أي تكاليف إضافية في إطار حسن إدارة الموارد وتعزيز كفاءة الإنفاق. وأشار إلى أن انطلاق أولى عمليات التوزيع اليوم يعكس مستوى الجاهزية العالية وسرعة استجابة قطاعات الوزارة المختلفة للتعامل مع المستجدات بما يضمن استمرار العملية التعليمية بكفاءة وانسيابية. وبين أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على إعداد خطة تشغيلية دقيقة تضمنت حصر بيانات الطلبة وعناوينهم وتنسيق عمليات النقل والتوزيع وفق جداول زمنية مدروسة بما يحقق العدالة في التوزيع وسرعة الإنجاز ويضمن وصول الكتب إلى الطلبة في الوقت المناسب دون تأخير. من جانبه أوضح مدير التوجيه العام للتربية الكشفية بالتكليف أحمد الدمخي وفق البيان أن فرقا تطوعية من الكشافة والزهرات والمرشدات بدأت فعليا تنفيذ عمليات توزيع الكتب في منطقة العاصمة التعليمية وذلك عقب الانتهاء من تنظيم بيانات الطلبة وتدقيقها على أن تستكمل عمليات التوزيع تدريجيا في باقي المناطق التعليمية وفق آليات تنظيمية واضحة وخطط ميدانية متكاملة. وأشار الدمخي إلى تسخير ما يقارب 500 منفذ خدمة لنقل الكتب المدرسية بحافلات المدارس إذ جرى تجهيزها لدعم عمليات التوزيع بما يضمن سرعة وكفاءة إيصال الكتب إلى جميع الطلبة في مختلف مناطق البلاد مؤكدا أن هذا الجهد يعكس حجم التنسيق والتكامل بين قطاعات وزارة التربية والفرق الميدانية المشاركة في التنفيذ. وأضاف أن الوزارة حرصت على تفعيل دور الفرق الشبابية التطوعية التابعة لها والاستفادة من طاقاتها الوطنية في دعم الجهود الميدانية إلى جانب تسخير جميع الموارد البشرية واللوجستية المتاحة بما يعزز روح العمل الجماعي والمسؤولية الوطنية ويؤكد حرصها على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للمتعلمين. وثمنت (التربية) في بيانها جهود جميع العاملين في الميدان التربوي والمتطوعين والجهات الداعمة التي تساهم في إنجاح هذه المبادرة مؤكدة أن تعليم الطلبة سيظل أولوية وطنية لا تتوقف وأن التحديات مهما كانت لن تعيق مسيرة التعليم بل ستشكل حافزا لمضاعفة الجهود وتعزيز الابتكار في تقديم الخدمات التعليمية بما يحقق تطلعات الدولة ويخدم مصلحة الوطن وأبنائه.

Share this post: